فلا عجب للاسد إن ظفرت بها* * * كلاب الأعادي من فصيح و أعجم فحربة وحشي سقت حمزة الردى* * * و موت علي في حسام ابن ملجم و من المجموع: قالت أمّ سلمة زوج النبي (صلّى اللّه عليه و آله): أمر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بأديم و علي عنده...
و علي يكتب حتى ملأ ظهر الأديم و...
رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)...
و من المجموع المذكور ما هذا لفظه: اجتماع الأصوات في بيوت العبادات بصفاء النيات تحلّ ما عقدته الأفلاك.
و من المجموع: قال: سمعت الشيخ أبا الفتح ابن الحلّي- (رحمه اللّه) - بحلب، يقول: أصل قول الناس: كأنّما على رءوسهم الطير، أنّ سليمان ابن داوود (عليهما السلام) كان يقول للريح: أقلّينا، و للطير: أظلّينا، فتقلّه الريح، و تظلّه الطير، و يغضّ جلساؤه أبصارهم و يسكتون...
يسكتون و يغضّون هيبة للرئيس...
هذا السبب فلا كلام...
و بقولهم: كأنّ على رءوسهم الطير...
أي: كأنّ...
يتحرّكوا، فتطير عن رءوسهم...
و من المجموع من كلام طويل جرى بين عمرو بن العاص و معاوية أمتن...
طيّنت عين الشمس بالطين نهارا و سترت...
أبطلت حقّا و حقّقت باطلا و سخّرت...
معين، و أقمت أودك، و أطفأت...
أحقّ من علي بهذا الأمر قرابة و إسلاما...
منه و سوابق جمّة، و هل كان أحد أقبح منك آثارا؟
فلو لقيت ربّي بأحسن أعمالي لم ينجني ذلك مع تمهيدي باطلك و إبطالي حقّ علي، فقال معاوية في جوابه: الويل يا عمرو لوليّك منك، و الويل لعدوّك منك، موتك سرور للعدوّ، و راحة للوليّ.
التشريف بالمنن في التعريف بالفتن — الجزء 1 — ص 392 · فصل