تفسير العيّاشي
كتاب الله فيه بيان ما قبلكم من خبر، و خبر ما بعدكم و حكم ما بينكم، و هو الفصل ليس بالهزل، من ولاه من جبار فعمل بغيره قصمه الله و من التمس الهدى في غيره أضله الله- و هو حبل الله المتين، و هو الذكر الحكيم، و هو الصراط المستقيم لا تزيغه الأهوية، و لا تلبسه الألسنة و لا يخلق على الرد و لا ينقضي عجائبه- و لا يشبع منه العلماء [هو الذي] لم تكنه الجن- إذ سمعته أن قالوا: إِنَّا سَمِعْنا قُرْآناً عَجَباً يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ، من قال به صدق، و من عمل به أجر، و من اعتصم به هُدِيَ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ، هو الكتاب العزيز الذي لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ- وَ لا مِنْ خَلْفِهِ
تفسير العيّاشي — الجزء 1 — ص 3 · [في فضل القرآن فيه 18 حديثا]