⟨وعن المبارك بن فضالة عن رجل ذكره⟩
ولهم النّار» وقيل: هم ولد مروان بن الحكم الذين صاروا أهل النار عند البلوغ وكانوا صبية حين أخبر عليه السلام بذلك.وقال المجلسي رحمه اللّٰه في البحار: وصبية النّار، إشارة إلى الكلمة التي قالها النبي صلى اللّه عليه وآله لعقبة بن أبي معيط حين قتله صبراً يوم بدر وقال كالمستعطف له صلى اللّه عليه واله: من للصبية يا محمّد؟ قال: النار. هي أم جميل بنت حرب بن أميّة إمرأة أبي لهب، قال تعالى تبت يدا أبي لهب...وامرأته حمّالة الحطب. في (ج) ونهج البلاغة: جاهليّتنا.. الانفال ٧٥١٨. آل عمران احتجاجه(عليه السلام) على معاوية في جواب كتابهالاحتجاج / ج -ولما احتجّ المهاجرون علىٰ الأنصار يوم السقيفة برسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم فلجوا عليهم، فإن يكن الفلج به فالحقّ لنا دونكم، وإن يكن بغيره فالأنصار علىٰ دعواهم.وزعمت أنّي لكلّ الخلفاء حسدت، وعلىٰ كلّهم بغيت، فإن يكنذلك كذلك، فليس الجناية عليك، فيكون العذر إليك.وتلك شكاة ظاهر عنك عارها وقلت: إنّي كنت أُقاد كما يقاد الجمل المخشوش حتّىٰ أُبايع، ولعمر اللّٰه لقد أردت أن تذمّ فمدحت، وأن تفضح فافتضحت. وما علىٰ المسلم من غضاضة في أن يكون مظلوماً مالم يكن شاكّاً في دينه، ولا الفَلْجُ: الظفر والفوز _ الصحاح. في نهج البلاغة: فليست.. والبيت من قصيدة لابي ذؤيب الهذلي يرثي بها نشيبة بن محرث الهذلي أوّلها:هل الدهر إلا ليلة ونهارهاوإلاّ طلوع الشمس ثم غيارها أبى القلب إلاّ أمّ عمر وأصبحتتحرق ناري بالشكاة ونارهاوعيّرها الواشون عنّي أحبّها وتلك شكاة ظاهر عنك عارها لاحظ: الأمثال في نهج البلاغة للغروي،. الخِشاش: عود يجعل في أنف البعير يشد به الزمام ليكون أسرع لانقياده وهو خشب ومنه الجمل المخشوش للذي جعل في أنفه خشاش - مجمع البحرين. الغضاضة: المنقصة، قوله تعالى: ﴿قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم﴾، أي ينقصوا من نظرهم عمّا حرم اللّٰه عليهم - مجمع البحرين.٤٢٤.احتجاجه(عليه السلام) علىٰ معاوية في جواب كتابهمرتاباً بيقينه، وهذه حجّتي إلىٰ غيرك قصدها، ولكنّي أطلقت لك منها بقدر ما سنح من ذكرها.ثم ذكرت ما كان من أمري وأمر عثمان، فلك أن تجاب عن هذه لرحمك منه، فأيّنا كان أعدى له وأهدى الىٰ مقاتلته، أم من بذل له نصرته فاستقعده واستكفّه، أم من استنصره فتراخى عنه وبثّ المنون إليه حتّىٰ أتىٰ عليه قدره؟ كلا والله لقد علم ﴿اللّٰه المعوقين منكم والقائلين لإخوانهم هلم إلينا، ولا يأتون البأس إلا قليلاً﴾، وماكنت لأعتذر من أنّي كنت أنقم عليه أحداثاً، فإن كان الذنب إليه ارشادي وهدايتي له، فربّ ملوم لاذنب له، وقد يستفيد الظنة المتنصح، وما أردت ﴿إلاّ الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله عليه توكّلت وإليه أُنيب﴾.وذكرت أنّه ليس لي ولا لأصحابي عندك إلاّ السيف، فلقد أضحكت بعد استعبار، متى ألفيت بني عبد المطلب عن الأعداء ناكلين وبالسيوف مخوفين، فالبث قليلاً يلحق الهيجا حمل، فسيطلبك من في «ب)) و «د»: في يقينه... في «أ ): عن أمري... انظر مجمع الامثال والامثال ٦٠. الظنّة: التهمة. والمتنصح: المبالغ في النصح لمن لا ينتصح. انظر الأمثال. في (ج) و «د» و«ط)): ولقد.. الرجز لحمل بن بدر القشيري صاحب الغبراء، أغير على إبله في الجاهلية فاستنقذها وقال:احتجاجه (عليه السلام) على معاوية في جواب كتابهالاحتجاج / ج ١≤TOنطلب، ويقرب منك ما تستبعد، وأنا مرقل نحوك في جحفل من المهاجرين والأنصار والتابعين باحسان، شديد زحامهم، ساطعقتامهم، متسر بلين سرابيل الموت أحبّ اللّقاء إليهم لقاء ربّهم، وقد صحبتهم ذريّة بدريّة، وسيوف هاشميّة، قد عرفت مواقع نصالها في أخيك وخالك وجدّك وأهلك، ﴿وما هي من الظالمين ببعيد﴾.لبث قليلاً يلحق الهيجا حمللا بأس بالموت إذا الموت نزل وفي لفظ: («ما أحسن الموت إذا حان الأجل».قالوا: في «حمل) هو اسم رجل شجاع حان يستظهر به في الحرب ولا يبعد أن يرادبه حمل بن بدر صاحب الغبراء يضربه من ناصره وراءه - لاحظ الأمثال ١١٥.والهيجاء بالقصر والمدّ: الحرب - مجمع البحرين. أرقلت الناقة في سيرها: أسرعت - مجمع البحرين. الجَحْفَلُ: الجيش - الصحاح. القتام كسحاب: الغبار الأسود - مجمع البحرين. قال البحراني: سربال الموت إما عن الدرع أو العدة الّتي يلقون بها الموت ويخوضون في غمراته وامًا عن ملابسهم من الثياب أو الهيئات والأحوال التي وطّنوا أنفسهم على القتل فيها كالأكفان لهم. النصل: حديدة السهم والرمح - مجمع البحرين. أخوه حنظلة وخاله: الوليد بن عتبة وجده: عتبة بن ربيعة، إذ هو أبو هند أم معاوية. نهج البلاغة المختار من الكتب ٢٨. الفتوح لا بن اعثم الكوفي، نهج السعادة. ونقله في بحار الأنوار ٥٧١٣٣. احتجاجه(عليه السلام) على معاوية أيضاً- الاحتجاج / ج ١ وكتب - عليه السلام - أيضاً - إلىٰ معاوية -:أما بعد، فإنّا كنّا نحن وأنتم علىٰ ماذكرت من الألفة والجماعة، ففرّق بيننا وبينكم أمس: أنّا آمنا وكفرتم، واليوم: أنّا استقمنا وفتنتم، وما أسلم مسلمكم إلا كرهاً وبعد أن كان أنف الإسلام كلّه لرسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم حزباً.وذكرت أنّي قتلت طلحة والزبير، وشردت بعايشة، ونزلت بين المصرين، وذلك أمر غبت عنه، فلا الجناية عليك، ولا العذر فيه اليك، وذكرت أنك زائري في المهاجرين والأنصار، وقد انقطعت الهجرة يوم أُسر أخوك فإن كان فيك عجل فاسترفه فإنّي إن أزرك فذلك في «ط)): وأنت.. في (ط): بالأمس.. أنف الإسلام كناية عن أشراف العرب الذين دخلوا في الاسلام قبل فتح مكة - لاحظ شرح النهج للبحراني. التشريد: الطرد والتفريق - مجمع البحرين. هما الكوفة والبصرة. في (أ)): ولقد.. أخوه: عمرو بن أبي سفيان - شرح النهج لابن ميثم. إسترفه: - فعل أمر - أقم وإسترح - لسان العرب، وفي ((ج)): إسترقه.الاحتجاج / ج ١احتجاجه(عليه السلام) على معاوية أيضا جدير أن يكون اللّٰه عز وجل إنّما بعثني للنقمة منك، وإن تزرني فكما قال أخو بني أسد:ستقبلين رياح الصّيف تضربهم بحاصبٍ بين أغوار وجلمود وعندي السيف الذي أعضضته بجدّك وخالك وأخيك في مقام واحد، وإنّك والله ما علمت، الأغلف القلب المقارب العقل، والأولىٰ أن يقال لك: إنّك رقيت سلّماً أطلعك مطلع سوء عليك لا لك، لأنُك نشدت غير ضالتك ورعيت غير سائمتك وطلبت أمراً لست من أهله، ولا في معدنه، فما أبعد قولك من فعلك!! وقريب ما أشبهت من أعمام وأخوال حملتهم الشقاوة وتمنّي الباطل، علىٰ الجحود بمحمد صلى الله عليه وآله وسلم، فصرعوا مصارعهم حيث علمت، لم يدفعوا عظيماً، ولم يمنعوا حريماً، بوقع في (أ) و (ب)): أنجاد. والحاصب لقوم لوط، وهي ريح عاصف فيها حصباء، والحصباء: صغار الحصى. والأغوار: جمع غور والغور ما بين ذات عرق إلى البحر، غور تهامة، فتهامة أولها ذات عرق من قبل نجد إلى مرحلتين من وراء مكة، وما وراء ذلك فهو الغور. والجَلْمَدُ والجلمود _ كجعفر وعصفور _: الصخر، ميمه زائدة - مجمع البحرين.وقال الشارح البحراني قدس سره: وجه التمثيل بالبيت أنه شبه استقبال معاوية في جمعه له بإستقبالهم رياح الصيف، وشبه نفسه برياح الصيف، وجعل وجه المشابهة كونه عليه السلام يضرب وجوههم في الحرب بالسيوف والرماح كما تضرب رياح الصيف وجوه مستقبليها - شرح النهج وراجع: الأمثال ٠١٣٦ أعضضته سيفي: ضربته به - لسان العرب احتجاجه (عليه السلام) على معاوية أيضاسيوف ماخلا منها الوغا، فلم يماشها المهوينا وقد أكثرت في قتلة عثمان فادخل فيما دخل فيه الناس ثم حاكم القوم إليَّ أحملك وإيّاهم علىٰ كتاب الله.وأما تلك التي تريد، فانّها خدعة الصّبي عن اللّبن في أولالفصال، والسلام لأهله. وكتب عليه السلام إلى معاوية في كتاب آخر:فسبحان اللّٰه ما أشدّ لزومك للأهواء المبتدعة، والحيرة المتبعة، مع نضيبع الحقايق، واطراح الوثايق، التي هي لله طلبة، وعلى عباده حجّة، فأما إكثارك الحجاج في عثمان وقتلته، فانَك إنّما نصرت عثمان حيث الوغى: الصوت، وقيل الوغى: الأصوات في الحرب ثم كثر ذلك حتّى سموا الحرب وغىٰ- لسان العرب قال المجلسي رحمه اللّه: ((ولم تماشها التهوَيْنا» أي لم يلحق ضربها ووقعها هون ولا سهولة ولم يجر معها، وروى ((لم يماسها) بالسين المهملة أي لم يخالطها شيء من ذلك. و «الهوينا) موصوفها محذوفة كضربة والحالة ونحوهما - بحار الانوار. في (أ)): للصبي... وانظر: مجمع الامثال. نهج البلاغة المختار من الكتب رقم ٦٤. وبحار الأنوار. وقريب منه ما في كتاب الفتوح ونهج السعادة. في (أ) و (ب)): فإنما أنت نصرت..الاحتجاج اج ١ -احتجاجه(عليه السلام) على معاوبة شعراًكان النصر لك وخذلته حيث كان النصر له، والسلام 1). وروىٰ أبو عبيدة قال: كتب معاوية الىٰ أمير المؤمنين عليه السلام: إنّ لي فضائل كثيرة، كان أبي سيّداً في الجاهليّة، وصرت ملكاً في الإسلام، وأنا صهر رسول اللّٰه صلى اللّٰه عله وآله وسلم وخال المؤمنين، وكاتب الوحي.فقال أمير المؤمنين عليه السلام: أَبِالفضائل يبغي عليَّ ابن آكلةالأكباد؟! اكتب إليه يا غلام:محمّد النبيّ أخي وصنويوحمزة سيد الشهداء عمّي وجعفر الذي يضحي ويمسييطير مع الملائكة ابن أُمّيوبنت محمّد سكني وعرسيمسوط لحمها بدمي ولحميوسبطا أحمد ولداي منهافأيّكم له سهم كسهميسبقتكم إلَى الإسلام طرّاًغلاماً ما بلغت أوان حلميوصلَّيت الصَّلاة وكنت طفلاًمقرّاً بالنبيّ في بطن أُمّيوأوجب لي ولايته عليكمرسول اللّٰه يوم غدير خمّ أنا الرجل الذي لا تنكروهليوم كريهه وليوم سلم نهج البلاغة المختار من الكتب رقم ٣٧. ونهج السعادة وبحار الانوار في ((أ)) و (ب)»: أبِالفضل.. آكلة الأكباد: هي هند أم معاوية وهي الّتي أخرجت كبد حمزه و... في (ط)): او يوم سلم. شهادة عمّار بن ياسر في صفّين- الاحتجاج /ج ١ويل ثمّ ويل ثمّ ويل لمن يلقىٰ الإله غداً بظلمي فقال معاوية: أخفوا هذا الكتاب، لا يقرأه أهل الشام فيميلوا إلى ابنأبي طالب عليه السلام.[١٩٤
[الأحتجاج] · موسوعة الغيبة والظهور