تفسير العيّاشي
المروة فاشتق الله له اسما من اسم المرأة، و كان آدم نزل بمرآة من الجنة فلما لم يخلق آدم المرأة إلى جنب المقام و كان يركن إليه سأل ربه أن يهبط البيت إلى الأرض- فأهبط فصار على وجه الأرض، فكان آدم يركن إليه و كان ارتفاعها من الأرض سبعة أذرع، و كانت له أربعة أبواب، و كان عرضها خمسة و عشرين ذراعا- في خمسة و عشرين ذراعا ترابيعة- و كان السرادق مائتي ذراع في مائتي ذراع.
تفسير العيّاشي — الجزء 1 — ص 40 · [فضل سورة البقرة]