تفسير العيّاشي
أوجه- فمنها كفر البراءة [و هو على قسمين] كفر النعم و الكفر بترك أمر الله- فالكفر بما نقول من أمر الله فهو كفر المعاصي- و ترك ما أمر الله عز و جل، و ذلك قوله: ❮وَ إِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ لا تَسْفِكُونَ دِماءَكُمْ❯ إلى قوله «أَ فَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتابِ وَ تَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ» فكفرهم بتركهم ما أمر الله و نسبهم إلى الإيمان- و لم يقبله منهم و لم ينفعهم عنده، فقال: «فَما جَزاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ» الآية إلى قوله عَمَّا تَعْمَلُونَ.
تفسير العيّاشي — الجزء 1 — ص 49 · [فضل سورة البقرة]