الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
الأمالي · رقم ٢٣٦

رُثِيَ بِهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا) قَوْلُ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو السَّهْمِيِّ، مِنْ بَنِي سَهْمِ بْنِ عَوْفِ بْنِ غَالِبٍ: إِذَا الْعَيْنُ قَرَّتْ فِي الْحَيَاةِ وَ أَنْتُمُ * * *تَخَافُونَ فِي الدُّنْيَا فَأَظْلَمَ نُورُهَا مَرَرْتُ عَلَى قَبْرِ الْحُسَيْنِ بِكَرْبَلَاءَ * * *فَفَاضَ عَلَيْهِ مِنْ دُمُوعِي غَزِيرُهَا فَمَا زِلْتُ أَرْثِيهِ وَ أَبْكِي لِشَجْوِهِ * * *وَ يَسْعَدُ عَيْنِي دَمْعَهَا وَ زَفِيرَهَا وَ بَكَيْتُ مِنْ بَعْدِ الْحُسَيْنِ عِصَابَةً * * *أَطَافَتْ بِهِ مِنْ جَانِبَيْهِ قُبُورُهَا سَلَامٌ عَلَى أَهْلِ الْقُبُورِ بِكَرْبَلَاءَ * * *وَ قَلَّ لَهَا مِنِّي سَلَامٌ يَزُورُهَا سَلَامٌ بِآصَالِ الْعَشِيِّ وَ بِالضُّحَى * * *تُؤَدِّيهِ نَكْبَاءُ الرِّيَاحِ وَ مُورُهَا وَ لَا بَرِحَ الْوُفَّادُ زُوَّارُ قَبْرِهِ * * *يَفُوحُ عَلَيْهِمْ مِسْكُهَا وَ عَبِيرُهَا 10- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ خَالِدٍ الْمَرَاغِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَزَّازُ الْفِلَسْطِينِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الصَّلْتِ الْحِمَّانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ أَبِي النَّجْمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْيَسَعِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ صَعْصَعَةَ بْنِ صُوحَانَ الْعَبْدِيِّ (رَحِمَهُ اللَّهُ)، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ فِي نَفَرٍ مِنَ الْمِصْرِيِّينَ، فَقَالَ عُثْمَانُ: قَدِّمُوا رَجُلًا مِنْكُمْ يُكَلِّمُنِي، فَقَدَّمُونِي فَقَالَ عُثْمَانُ: هَذَا، وَ كَأَنَّهُ اسْتَحْدَثَنِي.

فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّ الْعِلْمَ لَوْ كَانَ بِالسِّنِّ لَمْ يَكُنْ لِي وَ لَا لَكَ فِيهِ سَهْمٌ وَ لَكِنَّهُ بِالتَّعَلُّمِ.

الأمالي — الجزء 1 — ص 236 · [9] المجلس التاسع

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.