وفي نقلاً عن التوحيد والاحتجاج.
في (ط): أخبرني عن بصير باللّيل وبصير بالنهار وعن أعمى بالليل واعمى...
في (ج) و (د)»: ويلك سل تفقّهاً ولا تسأل تعنّتاً..
فى (ط)): وبصير..
٥٤٤ احتجاجه عليه السلام على ابن الكوّا _الاحتجاج / ج ١ بولايتي، فجحد اللّٰه عزّ وجل ونبيّه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم فعميَ باللّيل وعمِيَ بالنهار.
وأما بصير باللّيل أعمىٰ بالنهار: فرجل آمن بالأنبياء والكتب، وجحد النبيّ صلى اللّٰه عليه وآله وسلم وولايتي وأنكرني حقّي، فأبصر بالليل وعمِيَ بالنهار.
وأما أعمى باللّيل وبصير بالنهار: فرجل جحد الأنبياء الذين مضوا، والأوصياء والكتب، وأدرك محمّداً صلى الله عليه وآله وسلم، فآمن بالله وبرسوله محمّد صلى اللّٰه عليه وآله وسلم وآمن بامامتي وقبل ولايتي، فعميَ باللّيل وأبصر بالنهار.
ويلك يا ابن الكوّا، فنحن بنو أبي طالب، بنا فتح اللّٰه الاسلام وبنا يختمه.
قال الأصبغ:
فلمَا نزل أمير المؤمنين عليه السلام من المنبر تبعته فقلت: ياسيّدي يا أمير المؤمنين قوّيت قلبى بما بيّنت.
فقال لي:
يا أصبغ، مَن شكّ في ولايتي فقد شكّ في إيمانه، ومن أقرّ بولايتي فقد أقرّ بولاية اللّٰه عزّ وجل، وولايتي متّصلة بولاية اللّٰه كهاتين - وجمع بين اصبعيه- يا أصبغ، من أقرّ بولايتي فقد فاز، ومن أنكر ولايتي فقد خاب وخسر وهوىٰ في النار، ومن دخل في النار لبث فيها أحقاباً.
رواه المجلسي قدس سره - عن كتاب صفوة الأخبار إلى قوله: فعمي بالليل وأبصر بالنهار
الأحتجاج