تفسير العيّاشي
إنما [هي] شيء يحكم به الله في كل عام، ثم قرأ «فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ» فيحكم الله تبارك و تعالى- ما يكون في تلك السنة من شدة- أو رخاء أو مطر أو غير ذلك قلت: أ فضلالا كانوا قبل النبيين أم على هدى قال: لم يكونوا على هدى- كانوا على فطرة الله التي فطرهم عليها لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ، و لم يكونوا ليهتدوا حتى يهديهم الله- أ ما تسمع يقول إبراهيم «لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ» أي ناسيا للميثاق.
تفسير العيّاشي — الجزء 1 — ص 105 · [فضل سورة البقرة]