تفسير العيّاشي
⟨310 عن محمد بن سنان قال: حدثني المعافي بن إسماعيل قال⟩
لما قتل الوليد خرج من هذه العصابة نفر بحيث أحدث القوم قال: فدخلنا على أبي عبد الله عليه السلام و يصلب على جذع النخلة و لا يدع ما كان عليه، ثم ترك هذا الكلام ثم انصرف إلى آية من كتاب الله «أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَ لَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ- مَسَّتْهُمُ الْبَأْساءُ وَ الضَّرَّاءُ وَ زُلْزِلُوا- حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتى نَصْرُ اللَّهِ- أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ».
تفسير العيّاشي — الجزء 1 — ص 105 · [فضل سورة البقرة]