وَ أَنْ يَهْدِيَ ضَالَّكُمْ، وَ أَنْ يُعَلِّمَ جَاهِلَكُمْ، وَ سَأَلْتُ اللَّهَ (تَعَالَى) أَنْ يَجْعَلَكُمْ جُوَدَاءَ نُجَبَاءَ رُحَمَاءَ، فَلَوْ أَنَّ امْرَأً صَفَنَ بَيْنَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ فَصَلَّى وَ صَامَ، ثُمَّ لَقِيَ اللَّهَ (عَزَّ وَ جَلَّ) وَ هُوَ لِأَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدِ مُبْغِضٌ، دَخَلَ النَّارَ.
28- أَبُو الْعَبَّاسِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ يُوسُفَ الْجُعْفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُكَّاشَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْمَغْرَاءِ حُمَيْدُ بْنُ الْمُثَنَّى، عَنْ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ النَّهْدِيِّ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ الْحُرِّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ) قَالَ: إِنَّ فَاطِمَةَ شَكَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) فَقَالَ: أَ لَا تَرْضَيْنَ أَنِّي زَوَّجْتُكَ أَقْدَمَ أُمَّتِي سِلْماً، وَ أَحْلَمَهُمْ حِلْماً، وَ أَكْثَرَهُمْ عِلْماً، أَ مَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، إِلَّا مَا جَعَلَ اللَّهُ لِمَرْيَمَ بِنْتِ عِمْرَانَ، وَ أَنَّ ابْنَيْكَ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ.
29- أَبُو الْعَبَّاسِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُتْبَةَ الْكِنْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَكَّارُ بْنُ بِشْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْقَاسِمِ أَبُو الْحَسَنِ الْكِنْدِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، عَنْ أَبِيهِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) يَقُولُ: أُوصِي مَنْ آمَنَ بِي وَ صَدَّقَنِي بِالْوَلَايَةِ لِعَلِيٍّ، فَإِنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ تَوَلَّانِي، وَ مَنْ تَوَلَّانِي تَوَلَّى اللَّهَ، وَ مَنْ أَحَبَّهُ أَحَبَّنِي، وَ مَنْ أَحَبَّنِي أَحَبَّ اللَّهَ، وَ مَنْ أَبْغَضَهُ أَبْغَضَنِي، وَ مَنْ أَبْغَضَنِي فَقَدْ أَبْغَضَ اللَّهَ (عَزَّ وَ جَلَّ).
الأمالي — الجزء 1 — ص 248 · [9] المجلس التاسع