فقال: يا أمير المؤمنين، أنت بالمكان الذي أنزلك اللّٰه به وأبوك معذّب في النار؟ فقال له عليّ بن أبي طالب عليه السلام:مه، فضّ اللّٰه فاك! والذي بعث محمداً بالحقّ نبيّاً، لو شفع أبي في كلّ مذنب علىٰ وجه الأرض لشفّعه اللّٰه فيهم، أأبي معذّب في النار وابنه قسيم الجنّة والنار؟!! والذي بعث محمداً بالحقّ نبيّاً إنَّ نور أبي يوم القيامة ليطفيء أنوار الخلايق كلّهم إلاّ خمسة أنوار: نور محمّد صلى اللّٰه عليه وآله وسلم، ونوري، ونور الحسن، ونور الحسين، ونور تسعة من ولد الحسين، فانّ نوره من نورنا، خلقه اللّٰه تعالىٰ قبل أن يخلق آدم عليه السلام بألفّي عام. في (أ)»: وأمالي الشيخ الطوسي: معذب بالنار. رواه الشيخ الطوسي قدس سره في أماليه بإسناده عن الحسين بن عبيد اللّه عن أبي محمّد عن محمّد بن همام عن علي بن الحسين الهمداني عن محمد بن خالد البرقي عن محمّد بن سنان عن المفضّل بن عمر عن أبي عبد اللّه عليه السلام عن آبائه عليهم السلام... ورواه الكراجكي في كنز الفوائد بسند آخر وذكره العلامة الأميني قدّس سرّه في (الغدير)) وذكر للحديث مصادر أخرى، فراجع. الاحتجاج / ج احتجاجه عليه السلام على الطبيب اليوناني - ٥٤٧ احتجاجه عليه السلام على من قال بزوال الأدواء بمداواة الأطباء دون اللّٰه سبحانه وعلىٰ من قال بأحكام النجوم من المنجّمين وغيرهم من الكهنة والسحرة [١١٣٤ وبالاسناد المقدم ذكره عن أبي محمّد العسكريّ، عن عليّ بن
الأحتجاج