أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ زِيَادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَمَّادٍ الْهَمْدَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا فِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ وَ بُرَيْدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْعِجْلِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) وَ قَدِ انْقَطَعَ شِسْعُ نَعْلِهِ، فَدَفَعَهَا إِلَى عَلِيٍّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) يُصْلِحُهَا، ثُمَّ جَلَسَ وَ جَلَسْنَا حَوْلَهُ كَأَنَّمَا عَلَى رُءُوسِنَا الطَّيْرُ، فَقَالَ: إِنَّ مِنْكُمْ مَنْ يُقَاتِلُ عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ، كَمَا قَاتَلْتُ النَّاسَ عَلَى تَنْزِيلِهِ.
فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنَا هُوَ، يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: لَا.
فَقَالَ عُمَرُ: أَنَا هُوَ، يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ: لَا، وَ لَكِنَّهُ خَاصِفُ النَّعْلِ.
قَالَ: فَأَتَيْنَا عَلِيّاً نُبَشِّرُهُ بِذَلِكَ، فَكَأَنَّهُ لَمْ يَرْفَعْ بِهِ رَأْساً، وَ كَأَنَّهُ قَدْ سَمِعَهُ قَبْلُ.
قَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَجَاءٍ: فَحَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي أَبِي أُمِّي حِزَامِ بْنِ زُهَيْرٍ: أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) فِي الرَّحْبَةِ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، هَلْ كَانَ
الأمالي — الجزء 1 — ص 254 · [9] المجلس التاسع