تفسير العيّاشي
⟨وَ الْمَلائِكَةُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ- لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ⟩
» قال أبو جعفر: شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فإن الله تبارك و تعالى يشهد بها لنفسه و هو كما قال، فأما قوله «وَ الْمَلائِكَةُ» فإنه أكرم الملائكة بالتسليم لربهم- و صدقوا و شهدوا كما شهد لنفسه و أما قوله «وَ أُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ» فإن أولي العلم الأنبياء و الأوصياء و هم قيام بالقسط، و القسط هو العدل في الظاهر، و العدل في الباطن أمير المؤمنين عليه السلام.
تفسير العيّاشي — الجزء 1 — ص 166 · (3) من سورة آل عمران