عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَابِرٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُجَيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) يَقُولُ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ مَعَهُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ ثَلَاثَ سِنِينَ، وَ كَانَ مِمَّا عَهِدَ إِلَيَّ أَنْ- لَا يُبْغِضُنِي مُؤْمِنٌ، وَ لَا يُحِبُّنِي كَافِرٌ أَوْ مُنَافِقٌ، وَ اللَّهِ مَا كَذَبْتُ وَ لَا كُذِبْتُ، وَ لَا ضَلَلْتُ وَ لَا ضُلَّ بِي، وَ لَا نَسِيتُ مَا عَهِدَ إِلَيَّ.
12- أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ قَالَ: كَانَ رَجُلٌ نَمَّاماً فَذَكَرَ لَهُ النَّبِيُّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) حَدِيثاً، فَقَالَ: لَا تَذْكُرْهُ لِأَحَدٍ، وَ كَانَ النَّبِيُّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) يُحِبُّ أَنْ يَذْكُرَهُ، فَلَمَّا أَدْبَرَ قَالَ النَّبِيُّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): الْحَرْبُ خُدْعَةٌ، فَانْطَلَقَ الرَّجُلُ فَأَفْشَاهُ، وَ كَادَ اللَّهُ لِنَبِيِّهِ فِي بَنِي قُرَيْظَةَ.
13- أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ: اخْلُفْنِي فِي أَهْلِي.
فَقَالَ عَلِيٌّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ الْعَرَبُ: خَذَلَ ابْنَ عَمِّهِ، وَ تَخَلَّفَ عَنْهُ فَقَالَ: أَ مَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى!
قَالَ:
الأمالي — الجزء 1 — ص 261 · [10] المجلس العاشر