فَتَحَزَّمْتُ ثُمَّ نَزَلْتُ وَ أَخَذْتُ عَمُوداً فَقَتَلْتُهُ بِهِ، ثُمَّ قَالَتْ لِحَسَّانَ: اخْرُجْ فَاسْلُبْهُ.
قَالَ: لَا حَاجَةَ لِي فِي سَلَبِهِ.
15- أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ بْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَ مِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) لَمَّا افْتَتَحَ خَيْبَرَ وَ قَسَمَهَا عَلَى ثَمَانِيَةَ عَشَرَ سَهْماً، كَانَتِ الرِّجَالُ أَلْفاً وَ أَرْبَعَ مِائَةِ رَجُلٍ، وَ الْخَيْلُ مِائَتَيْ فَرَسٍ، أَرْبَعَمِائَةِ سَهْمٍ لِلْخَيْلِ، كُلُّ سَهْمٍ مِنَ الثَّمَانِيَةَ عَشَرَ سَهْماً مِائَةُ سَهْمٍ، لِكُلِّ مِائَةٍ مِنْهُمْ رَأْسٌ، فَكَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَأْساً، وَ عَلِيٌّ رَأْساً، وَ طَلْحَةُ رَأْساً، وَ الزُّبَيْرُ رَأْساً، وَ عَاصِمُ بْنُ عَدِيٍّ رَأْساً، وَ كَانَ سَهْمُ النَّبِيِّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) مَعَ عَاصِمِ بْنِ عَدِيٍّ.
16- أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سَوَّارٍ، عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: الْخُمُسُ لِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي قَرَابَةِ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) لَيْسَ كُلَّهُ، وَ قَدْ كَانَ يُقْسَمُ لِمَنْ سَمَّى اللَّهُ (عَزَّ وَ جَلَّ)، فَأَعْطَتْهُ الْخُلَفَاءُ بَعْدُ قَرَابَتَهُمْ.
قُلْتُ: كُلَّهُمْ قَالَ: نَعَمْ، كُلَّهُمْ.
الأمالي — الجزء 1 — ص 262 · [10] المجلس العاشر