تفسير العيّاشي
⟨و في رواية أخرى عن ابن خرزاد⟩
«أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ» حين ائتمت من أبويها «وَ ما كُنْتَ لَدَيْهِمْ» يا محمد «إِذْ يَخْتَصِمُونَ» في مريم عند ولادتها بعيسى يكفلها و يكفل ولدها- قال: فقلت له أبقاك الله فمن كفلها فقال: أ ما تسمع لقوله الآية و زاد علي بن مهزيار في حديثه «فَلَمَّا وَضَعَتْها قالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُها أُنْثى وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما وَضَعَتْ- وَ لَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثى وَ إِنِّي سَمَّيْتُها مَرْيَمَ وَ إِنِّي أُعِيذُها بِكَ وَ ذُرِّيَّتَها مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ» قال قلت: أ كان يصيب مريم ما تصيب النساء من الطمث قال: نعم ما كانت إلا امرأة من النساء
تفسير العيّاشي — الجزء 1 — ص 173 · (3) من سورة آل عمران