تفسير العيّاشي
و في رواية أخرى «إِذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ» قال: قال استهموا عليها فخرج سهم زكريا فكفل بها و قال زيد بن ركانة اختصموا في بنت حمزة كما اختصموا في مريم، قال: قلت له جعلت فداك حمزة استن السنن و الأمثال- كما اختصموا في مريم اختصموا في بنت حمزة قال نعم «وَ اصْطَفاكِ عَلى نِساءِ الْعالَمِينَ» قال: نساء عالميها- قال: و كانت فاطمة عليه السلام
تفسير العيّاشي — الجزء 1 — ص 174 · (3) من سورة آل عمران