الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

فقال عليّ عليه السلام:

فأرِني هذا الضارّ، فأعطاه إيّاه.

فقال له:

كم قدر هذا؟

قال:

قدر مثقالين سمّ ناقع، قدر كل حبّة منه يقتل رجلاً.

فتناوله عليّ عليه السلام فقمحه وعرق عرقاً خفيفاً، وجعل الرجل يرتعد ويقول في نفسه: الآن أؤخذ بابن أبي طالب، ويقال لي: قتلته ولا حضن الطائر بيضه: إذا ضمّه إلى نفسه تحت جناحه - نفس المصدر.

القصف: الكسر، وزناً ومعناً - نفس المصدر.

الخَيْسُ مصدر خاس الشيء يخيس خيسا، تغيَّر وفسد وأنتن - لسان العرب.

الإقتماح: أخذ الشيء في راحتك ثم تقتمحه في فيك - لسان العرب.

في (أ) و (ب)): ويقال قتله.

الاحتجاج / ج احتجاجه عليه السلام على الطبيب اليوناني ٥٤٩ يقبل منّي قولي: إنّه هو الجاني علىٰ نفسه.

فتبسم عليّ بن أبي طالب عليه السلام وقال: يا عبدالله!

أصح ما كنت بدناً الآن، لم يضرّني مازعمت أنه سمّ.

ثم قال: فغمّض عينيك، فغمَّض، ثم قال: افتح عينيك ففتح، ونظر إلىٰ وجه عليّ بن أبي طالب عليه السلام فإذا هو أبيض أحمر مشرب حمرة فارتعد الرجل لما رآه وتبتم عليّ عليه السلام وقال: أين الصفار الذي زعمت أنّه بي؟

فقال:

والله لكأنّك لست من رأيت، قبل كنت مصفراً، فأنت الآن مورد.

فقال عليّ عليه السلام:

فزال عنّي الصفار بسمّك الذي تزعم أنّه قاتلي.

وأما ساقاي هاتان ومدّرجليه وكشف عن ساقيه _ فانّك زعمت أنّي في المصدر: لهو الجاني...

في (ج)) و (د)): إني أصح...

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.