تفسير العيّاشي
بقيت دار في تربيع المسجد، فطلبها من أربابها فامتنعوا، فسأل عن ذلك الفقهاء فكل قال له: إنه لا ينبغي أن يدخل شيئا في المسجد الحرام غصبا- فقال له علي بن يقطين: يا أمير المؤمنين- لو (أني) كتبت إلى موسى بن جعفر عليه السلام إن كانت الكعبة هي النازلة بالناس- فالناس أولى بفنائها، و إن كان الناس هم النازلون بفناء الكعبة فالكعبة أولى بفنائها- فلما أتى الكتاب إلى المهدي أخذ الكتاب فقبله- ثم أمر بهدم الدار فأتى أهل الدار أبا الحسن عليه السلام شيئا فأرضاهم.
تفسير العيّاشي — الجزء 1 — ص 186 · (3) من سورة آل عمران