تفسير العيّاشي
⟨عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال⟩
كان الله تبارك و تعالى كما وصف نفسه، و كان عرشه على الماء و الماء على الهواء- و الهواء لا يجري و لم يكن غير الماء، خلق و الماء يومئذ عذب فرات- فلما أراد الله أن يخلق الأرض أمر الرياح الأربع، فضربن الماء حتى صار موجا، ثم أزبد زبدة واحدة فجمعه في موضع البيت، فأمر الله فصار جبلا من الزبد ثم دحا الأرض من تحته، ثم قال: «إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً- وَ هُدىً لِلْعالَمِينَ».
تفسير العيّاشي — الجزء 1 — ص 186 · (3) من سورة آل عمران