⟨108 عن إبراهيم بن علي عن عبد العظيم بن عبد الله بن علي بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام عن الحسن بن محبوب عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام⟩
في قول الله: ❮وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا❯ قال: هذا لمن كان عنده مال و صحة، فإن سوفه للتجارة فلا يسعه ذلك- و إن مات على ذلك فقد ترك شريعة من شرائع الإسلام، إذا ترك الحج و هو يجد ما يحج به، و إن دعاه أحد إلى أن يحمله- فاستحيا فلا يفعل فإنه لا يسعه إلا أن يخرج و لو على حمار أجدع أبتر- و هو قول الله ❮وَ مَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ❯ قال: و من ترك فقد كفر- قال: و لم لا يكفر و قد ترك شريعة من شرائع الإسلام يقول الله: ❮الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ- فَلا رَفَثَ وَ لا فُسُوقَ وَ لا جِدالَ فِي الْحَجِ❯ فالفريضة التلبية و الإشعار و التقليد- فأي ذلك فعل فقد فرض
تفسير العيّاشي — الجزء 1 — ص 190 · (3) من سورة آل عمران