تفسير العيّاشي
غيره، أ لم أتل [أنزل] عليك يا محمد فيما أنزلت من كتابي إليك «الم أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا- أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَ هُمْ لا يُفْتَنُونَ» إلى قوله «فَلَيَعْلَمَنَ» قال: فوض رسول الله ص الأمر إليه.
تفسير العيّاشي — الجزء 1 — ص 198 · (3) من سورة آل عمران