تفسير العيّاشي
آمروا بالمعروف و انهوا عن المنكر، ثم قال: و أي منكر أنكر من ظلم الأمة لنا و قتلهم إيانا «وَ رابِطُوا» يقول في سبيل الله- و نحن السبيل فيما بين الله و خلقه، و نحن الرباط الأدنى، فمن جاهد عنا فقد جاهد عن النبي ص و ما جاء به من عند الله «لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ» يقول: لعل الجنة توجب لكم إن فعلتم ذلك، و نظيرها من قول الله ❮وَ مَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعا إِلَى اللَّهِ وَ عَمِلَ صالِحاً- وَ قالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ❯ و لو كانت هذه الآية في المؤمنين- كما فسرها المفسرون لفاز القدرية و أهل البدع معهم.
تفسير العيّاشي — الجزء 1 — ص 212 · (3) من سورة آل عمران