الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الأمالي · رقم ٢٧٤

حَدَّثَنِي أَبِي عَلِيُّ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ)، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى سَيِّدِنَا الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (عَلَيْهِمَا السَّلَامُ) فَشَكَا إِلَيْهِ رَجُلًا يَظْلِمُهُ، قَالَ لَهُ: أَيْنَ أَنْتَ عَنْ دَعْوَةِ الْمَظْلُومِ عَلَى الظَّالِمِ الَّتِي عَلَّمَهَا النَّبِيُّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) مَا دَعَا بِهَا مَظْلُومٌ عَلَى ظَالِمِهِ إِلَّا نَصَرَهُ اللَّهُ (تَعَالَى) عَلَيْهِ وَ كَفَاهُ إِيَّاهُ، وَ هُوَ:" اللَّهُمَّ طُمَّهُ بِالْبَلَاءِ طَمّاً، وَ عُمَّهُ بِالْبَلَاءِ عَمَّا، وَ قُمَّهُ بِالْأَذَى قَمّاً، وَ ارْمِهِ بِيَوْمٍ لَا مَعَادَ لَهُ، وَ سَاعَةٍ لَا مَرَدَّ لَهَا، وَ أَبِحْ حَرِيمَهُ، وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ (عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ)، وَ اكْفِنِي أَمْرَهُ، وَ قِنِي شَرَّهُ، وَ اصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُ، وَ اجْرَحْ قَلْبَهُ وَ سُدَّ فَاهُ عَنِّي، وَ خَشَعَتِ الْأَصْواتُ لِلرَّحْمنِ فَلا تَسْمَعُ إِلّا هَمْساً، وَ عَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ، وَ قَدْ خابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً، اخْسَؤُا فِيها وَ لا تُكَلِّمُونِ" صَهْ صَهْ، سَبْعَ مَرَّاتٍ.

الأمالي — الجزء 1 — ص 274 · [10] المجلس العاشر

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.