أَلْبَسَكَ اللَّهُ مِنْهُ عَافِيَةً * * *فِي نَوْمِكَ الْمُعْتَرِي وَ فِي أَرَقِكَ يُخْرِجُ مِنْ جِسْمِكَ السِّقَامَ كَمَا * * *أَخْرَجَ ذُلَّ السُّؤَالِ مِنْ عُنُقِكَ فَقَالَ: يَا غُلَامُ، أَيْشٍ مَعَكَ قَالَ: أَرْبَعُمِائَةِ دِرْهَمٍ.
قَالَ: أَعْطِهَا لِلْأَشْجَعِ.
قَالَ: فَأَخَذَهَا وَ شَكَرَ وَ وَلَّى، فَقَالَ: رُدُّوهُ، فَقَالَ: يَا سَيِّدِي، سَأَلْتُ فَأَعْطَيْتَ وَ أَغْنَيْتَ، فَلِمَ رَدَدْتَنِي قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ آبَائِهِ، عَنِ النَّبِيِّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) قَالَ: خَيْرُ الْعَطَاءِ مَا أَبْقَى نِعْمَةً بَاقِيَةً، وَ إِنَّ الَّذِي أَعْطَيْتُكَ لَا يُبْقِي لَكَ نِعْمَةً بَاقِيَةً، وَ هَذَا خَاتَمِي فَإِنْ أُعْطِيتَ بِهِ عَشْرَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ وَ إِلَّا فَعُدْ إِلَيَّ وَقْتَ كَذَا وَ كَذَا أُوفِكَ إِيَّاهَا.
قَالَ: يَا سَيِّدِي، قَدْ أَغْنَيْتَنِي، وَ أَنَا كَثِيرُ الْأَسْفَارِ، وَ أَحْصُلُ فِي الْمَوَاضِعِ الْمُفْزِعَةِ،
الأمالي — الجزء 1 — ص 281 · [10] المجلس العاشر