الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير العيّاشي

153 عن بريد بن معاوية قال‏

كنت عند أبي جعفر عليه السلام » قال: فكان جوابه أن قال: «أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ- يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَ الطَّاغُوتِ» فلان و فلان «وَ يَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا- هؤُلاءِ أَهْدى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا» [و يقول] الأئمة الضالة و الدعاة إلى النار هؤلاء أهدى من آل محمد و أوليائهم سبيلا «أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ- وَ مَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيراً أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ» يعني الإمامة و الخلافة «فَإِذاً لا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً» نحن الناس الذين عنى الله و النقير النقطة التي رأيت في وسط النواة «أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ» فنحن المحسودون على ما آتانا الله من الإمامة دون خلق الله جميعا «فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ- وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً» يقول: فجعلنا منهم الرسل و الأنبياء و الأئمة- فكيف يقرون بذلك في آل إبراهيم و تنكرونه في آل محمد ص «فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَ كَفى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً» إلى قوله «وَ نُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا» قال: قلت قوله: في آل إبراهيم «وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً» ما الملك العظيم قال: إن جعل منهم أئمة، من أطاعهم أطاع الله، و من عصاهم عصى الله، فهو الملك العظيم- قال: ثم قال: «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ

تفسير العيّاشي‏ — الجزء 1 — ص 246 · (4) من سورة النساء

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.