و فيه بقية أحاديث أبي محمد الفحام، و فيه أحاديث أبي قتادة، و فيه أيضا أحاديث عن الحسين بن عبيد الله، و فيه أحاديث عن أحمد بن أبي الفوارس الحافظ، و فيه أحاديث عن أبي منصور السكري، و فيه أحاديث عن محمد بن علي بن خشيش الكوفي.
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ 1- أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْفَحَّامُ السَّامَرِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمَنْصُورِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمُّ أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا الْإِمَامُ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ آبَائِهِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ) وَاحِداً وَاحِداً، قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): خَمْسٌ تَذْهَبُ ضَيَاعاً: سِرَاجٌ تَقِدُهُ فِي الشَّمْسِ الدُّهْنُ يَذْهَبُ وَ الضَّوْءُ لَا يُنْتَفَعُ بِهِ، وَ مَطَرٌ جَوْدٌ عَلَى أَرْضٍ سَبِخَةٍ الْمَطَرُ يَضِيعُ وَ الْأَرْضُ لَا يَنْتَفِعُ بِهَا، وَ طَعَامٌ يُحْكِمُهُ طَاهِيهِ يُقَدَّمُ إِلَى شَبْعَانَ فَلَا يَنْتَفِعُ بِهِ، وَ امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ تُزَفُّ إِلَى عِنِّينٍ فَلَا يَنْتَفِعُ بِهَا، وَ مَعْرُوفٌ تَصْطَنِعُهُ إِلَى مَنْ لَا يَشْكُرُهُ.
2- أَبُو مُحَمَّدٍ الْفَحَّامُ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمُّ أَبِي، قَالَ: قَصَدْتُ الْإِمَامَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) يَوْماً فَقُلْتُ: يَا سَيِّدِي، إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ قَدْ اطَّرَحَنِي وَ قَطَعَ رِزْقِي وَ مَلَّنِي، وَ مَا أَتَّهِمُ فِي ذَلِكَ إِلَّا عِلْمَهُ بِمُلَازَمَتِي لَكَ، فَإِذَا سَأَلْتَهُ شَيْئاً مِنْهُ يَلْزَمُهُ الْقَبُولُ مِنْكَ، فَيَنْبَغِي أَنْ تَتَفَضَّلَ عَلَيَّ بِمَسْأَلَتِهِ.
فَقَالَ: تُكْفَى إِنْ شَاءَ اللَّهُ.
الأمالي — الجزء 1 — ص 285 · [11] المجلس الحادي عشر