قُلْتُ: إِنَّ الْفَتْحَ قَالَ لِي كَيْتَ وَ كَيْتَ.
قَالَ: إِنَّهُ يُوَالِينَا بِظَاهِرِهِ، وَ يُجَانِبُنَا بِبَاطِنِهِ، الدُّعَاءَ لِمَنْ يَدْعُو بِهِ إِذَا أَخْلَصْتَ فِي طَاعَةِ اللَّهِ، وَ اعْتَرَفْتَ بِرَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) وَ بِحَقِّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ، وَ سَأَلْتَ اللَّهَ (تَبَارَكَ وَ تَعَالَى) شَيْئاً لَمْ يَحْرِمْكَ.
قُلْتُ: يَا سَيِّدِي فَتُعَلِّمُنِي دُعَاءً أَخْتَصُّ بِهِ مِنَ الْأَدْعِيَةِ.
قَالَ: هَذَا الدُّعَاءَ كَثِيراً مَا أَدْعُو اللَّهَ بِهِ، وَ قَدْ سَأَلْتُ اللَّهَ أَنْ لَا يُخَيِّبَ مَنْ دَعَا بِهِ فِي مَشْهَدِي بَعْدِي، وَ هُوَ:" يَا عُدَّتِي عِنْدَ الْعُدَدِ، وَ يَا رَجَائِي وَ الْمُعْتَمَدُ، وَ يَا كَهْفِي وَ السَّنَدُ، وَ يَا وَاحِدُ يَا أَحَدُ، وَ يَا قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ، أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِحَقِّ مَنْ خَلَقْتَهُ مِنْ خَلْقِكَ وَ لَمْ تَجْعَلْ فِي خَلْقِكَ مِثْلَهُمْ أَحَداً، أَنْ تُصَلِّي عَلَيْهِمْ، وَ تَفْعَلَ بِي كَيْتَ وَ كَيْتَ".
3- أَبُو مُحَمَّدٍ الْفَحَّامُ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الطَّيِّبِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بِوَطِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي خَيْرُ الْكَاتِبِ، قَالَ: حَدَّثَنِي شَيْلَمَةُ الْكَاتِبِ، وَ كَانَ قَدْ عَمِلَ أَخْبَارَ
الأمالي — الجزء 1 — ص 286 · [11] المجلس الحادي عشر