الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

في المصدر: وأفضل رتبة أهل دار السلام.

كذا في (ط) والمصدر ولكن في بقية النسخ: القيام بشرايعه..

في (ج)) و ((د)) والمصدر: وأن أعداءه..

في (أ) و«ب»: خيرة أمة أمة...

في «أ»: الطائعين..

وفي (ج)) و ((د): المطيعين..

في ((أ) و (ج)): وعلومنا الّتي..

٥٥٦ احتجاجه عليه السلام على الطبيب اليوناني - الاحتجاج / ج ١ حمّلناك، ولا تُبْدٍ علومنا لمن يقابلها بالعناد، ويقابلك من أجلها بالشتم، واللعن، والتناول من العرض والبدن، ولا تفشِ سرّنا إلىٰ من يشنع علينا عند الجاهلين بأحوالنا، ولا تعرض أولياءنا لبوادر الجهال.

وآمرك أن تستعمل التقيّة في دينك، فان اللّٰه عزّ وجل يقول: (لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللهِ في شَيءٍ إلا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُم تُقاةً) ) وقد أذنت لك في تفضيل أعدائنا [علينا]، إن ألجأك الخوف إليه، وفي إظهار البراءة منّا إن حملك الوجل عليه، وفي ترك الصلوات المكتوبات إن خشيت علىٰ حشاشتك الآفات والعاهات، فانّ تفضيلك أعداءنا علينا عند خوفك، لا ينفعهم ولا يضرّنا، وإنّ إظهارك براءتك منّا عند تقيّتك، لا يقدح فينا ولا ينقصنا، ولئن تبرّأت منّا ساعة بلسانك وأنت موالٍ لنا بجنانك لتبقي علىٰ نفسك روحها التي بها قوامها، ومالها الذي به قيامها، وجاهها في «ا)) و ((ب)): يقابلنا..

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.