وَ بِالْإِسْنَادِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: قَالَ النَّبِيُّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): حَرُمَتِ النَّارُ عَلَى مَنْ آمَنَ بِي وَ أَحَبَّ عَلِيّاً وَ تَوَلَّاهُ، وَ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ مَارَى عَلِيّاً وَ نَاوَاهُ، عَلِيٌّ مِنِّي كَجِلْدَةِ مَا بَيْنَ الْعَيْنِ وَ الْحَاجِبِ.
27- وَ بِالْإِسْنَادِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) يَقُولُ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُجَاوِرَ الْخَلِيلَ فِي دَارِهِ، وَ يَأْمَنَ حَرَّ نَارِهِ، فَلْيَتَوَلَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ.
28- وَ بِالْإِسْنَادِ، قَالَ: دَخَلَ سَمَاعَةُ بْنُ مِهْرَانَ عَلَى الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، فَقَالَ لَهُ: يَا سَمَاعَةُ، مَنْ شَرُّ النَّاسِ قَالَ: نَحْنُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ.
قَالَ: فَغَضِبَ حَتَّى احْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ، ثُمَّ اسْتَوَى جَالِساً، وَ كَانَ مُتَّكِئاً، فَقَالَ: يَا سَمَاعَةُ، مَنْ شَرُّ النَّاسِ فَقُلْتُ: وَ اللَّهِ مَا كَذَبْتُكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ، نَحْنُ شَرُّ النَّاسِ عِنْدَ النَّاسِ، لِأَنَّهُمْ سَمَّوْنَا كُفَّاراً وَ رَفَضَةً، فَنَظَرَ إِلَيَّ ثُمَّ قَالَ: كَيْفَ بِكُمْ إِذَا سِيقَ بِكُمْ إِلَى الْجَنَّةِ، وَ سِيقَ بِهِمْ إِلَى النَّارِ،
الأمالي — الجزء 1 — ص 295 · [11] المجلس الحادي عشر