تفسير العيّاشي
فدل على امرأة عمياء زمنة فسألها موسى أن تدله عليه فأبت إلا على خصلتين يدعو الله فيذهب بزمانتها- و يصيرها معه في الجنة في الدرجة التي هو فيها- فأعظم ذلك موسى فأوحى الله إليه- و ما يعظم عليك من هذا أعطها ما سألت، ففعل فوعدته طلوع القمر- فحبس الله طلوع القمر حتى جاء موسى لموعده- فأخرجته من النيل في سفط مرمر [من طين] فحمله موسى قال: ثم قال إن رسول الله ص قال: لا تأكلوا في فخارها و لا تغسلوا رءوسكم بطينها، فإنه يورث الذلة و يذهب بالغيرة.
تفسير العيّاشي — الجزء 1 — ص 305 · (5) من سورة المائدة