تفسير العيّاشي
و بشر آدم بنوح و قال: إن الله باعث نبيا اسمه نوح فإنه يدعو إلى الله و يكذبه قومه، فيهلكهم الله بالطوفان فكان بين آدم و نوح عشرة أبا كلهم أنبياء- و أوصى آدم إلى هبة الله أن من أدركه منكم فليؤمن به- و ليتبعه و ليصدق به فإنه ينجو من الغرق، ثم إن آدم مرض المرضة التي مات فيها فأرسل هبة الله فقال له: إن لقيت جبرئيل و من لقيت من الملائكة فأقرئه مني السلام- و قل له: يا جبرئيل إن أبي يستهديك من ثمار الجنة فقال جبرئيل: يا هبة الله إن أباك قد قبض ص، و ما نزلنا إلا للصلاة عليه فارجع، فرجع فوجد آدم قد قبض فأراه جبرئيل عليه السلام
تفسير العيّاشي — الجزء 1 — ص 310 · (5) من سورة المائدة