الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الأمالي · رقم ٢٩٩

الْفَحَّامُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمَنْصُورِيُّ، بِإِسْنَادِهِ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): لَا تُخَيِّبْ رَاجِيَكَ، فَيَمْقُتَكَ اللَّهُ وَ يُعَادِيَكَ.

37- قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: كَانَ أَبُو الطَّيِّبِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُوطِيرٍ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِنَا، وَ كَانَ جَدُّهُ بُوطِيرٌ غُلَامَ الْإِمَامِ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَ هُوَ سَمَّاهُ بِهَذَا الِاسْمِ، وَ كَانَ مِمَّنْ لَا يَدْخُلُ الْمَشْهَدَ، وَ يَزُورُ مِنْ وَرَاءِ الشُّبَّاكِ، وَ يَقُولُ: لِلدَّارِ صَاحِبٌ حَتَّى أُذِنَ لَهُ، وَ كَانَ مُتَأَدِّباً يَحْضُرُ الدِّيوَانَ، وَ كَانَ إِذَا طَلَبَ مِنَ الْإِنْسَانِ حَاجَةً، فَإِنْ أَنْجَزَهَا شَكَرَ وَ بَشَّرَ، وَ إِنْ وَعَدَهُ عَادَ إِلَيْهِ ثَانِيَةً، فَإِنْ أَنْجَزَهَا وَ إِلَّا عَادَ ثَالِثَةً، فَإِنْ أَنْجَزَهَا وَ إِلَّا قَامَ فِي مَجْلِسِهِ، إِنْ كَانَ مِمَّنْ لَهُ مَجْلِسٌ، أَوْ جَمَعَ النَّاسَ فَأَنْشَدَ: أَ عَلَى الصِّرَاطِ تُرِيدُ رَعِيَّةَ ذِمَّتِي * * *أَمْ فِي الْمَعَادِ تَجُودُ بِالْإِنْعَامِ إِنِّي لِدُنْيَايَ أُرِيدُكَ فَانْتَبِهْ * * *يَا سَيِّدِي مِنْ رَقْدَةِ النُّوَّامِ 38- أَبُو مُحَمَّدٍ الْفَحَّامُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ هَارُونَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ الصَّمَدِ إِبْرَاهِيمُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: سَمِعْتُ الصَّادِقَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ) يَقُولُ فِي قَوْلِهِ (تَعَالَى) «ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً»،

الأمالي — الجزء 1 — ص 299 · [11] المجلس الحادي عشر

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.