تفسير العيّاشي
⟨103 قال: و كتب إلينا أبو محمد يذكر عن ابن أبي عمر عن إبراهيم بن عبد الحميد عن عامة أصحابه يرفعه إلى أمير المؤمنين عليه السلام⟩
أنه كان إذا قطع يد السارق ترك له الإبهام و الراحة، فقيل له: يا أمير المؤمنين تركت عامة يده قال: فقال لهم فإن تاب فبأي شيء يتوضأ- لأن الله يقول: «وَ السَّارِقُ وَ السَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما- جَزاءً بِما كَسَبا نَكالًا مِنَ اللَّهِ فَمَنْ تابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَ أَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ...
غَفُورٌ رَحِيمٌ ».
تفسير العيّاشي — الجزء 1 — ص 318 · (5) من سورة المائدة