⟨154 عن زياد بن المنذر أبي الجارود صاحب الدمدمة الجارودية قال⟩
كنت عند أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام » تفسيرها: أ تخشى الناس فالله يعصمك من الناس فقال أبو جعفر ع: ما له لأقضي الله دينه يعني صلاته، أما أن لو شاء أن يخبر به أخبر به- أن جبرئيل هبط على رسول الله ص فقال له: إن ربك تبارك و تعالى يأمرك- أن تدل أمتك على صلاتهم، فدله على الصلاة و احتج بها عليه- فدل رسول الله ص أمته عليها و احتج بها عليهم، ثم أتاه- فقال: إن الله تبارك و تعالى يأمرك- أن تدل أمتك من زكاتهم- على مثل ما دللتهم عليه من صلاتهم، فدله على الزكاة و احتج بها عليه- فدل رسول الله ص أمته على الزكاة و احتج بها عليهم، ثم أتاه جبرئيل فقال: إن الله تبارك و تعالى يأمرك أن تدل أمتك من صيامهم- على مثل ما دللتهم عليه من صلاتهم و زكاتهم، شهر رمضان بين شعبان و شوال، يؤتى فيه كذا و يجتنب فيه كذا- فدله على الصيام و احتج به عليه فدل رسول الله ص أمته على الصيام و احتج به عليهم، ثم أتاه فقال: إن الله تبارك و تعالى يأمرك- أن تدل أمتك في حجهم- على مثل ما دللتهم عليه في صلاتهم و زكاتهم و صيامهم، فدله على الحج و احتج بها عليه- فدل عليه رسول الله ص أمته على الحج و احتج به عليهم، ثم أتاه فقال: إن الله تبارك و تعالى يأمرك- أن تدل أمتك من وليهم على مثل ما دللتهم عليه في صلاتهم- و زكاتهم و صيامهم و حجهم، قال: فقال رسول الله ص: رب أمتي حديثو عهد بجاهلية فأنزل الله «يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ- وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ» تفسيرها أ تخشى الناس فالله يعصمك من الناس، فقام رسول الله ص فأخذ بيد علي بن أبي طالب فرفعها- فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه، و عاد من عاداه و انصر من نصره، و اخذل من
تفسير العيّاشي — الجزء 1 — ص 333 · (5) من سورة المائدة