التفسير المنسوب إلى الامام العسكري عليه السلام.
ونقله في بحار الانوار و وفي باختصار و ٥٥٨ احتجاجه عليه السلام علىٰ علماء النجوم - الاحتجاج / ج ١ ١٣٥١] وعن سعيد بن جبير قال: استقبل أمير المؤمنين عليه السلام دهقانٌ من دهاقين الفرس فقال له - بعد التهنية -: يا أمير المؤمنين!
تناحست النجوم الطالعات، وتناحست السعود بالنحوس، واذا كان مثل هذا اليوم وجب على الحكيم الإختفاء، ويومك هذا يوم صعب، قد إنقلب فيه كوكبان، وانقدح من برجك النيران، وليس لك الحرب بمكان.
فقال أمير المؤمنين عليه السلام:
ويحك يا دهقان المنبيء بالآثار، المحذّر من الأقدار، ما قصّة صاحب الميزان؟
وقصّة صاحب السرطان؟
وكم المطالع من الأسد والساعات من المحركات؟
وكم بين السراري والذراري؟.
الدهقان معرّب يطلق على رئيس القرية وعلى التاجر وعلى من له مال وعقار، وداله لكسورة، وفي لغة تضم والجمع دهاقين - المصباح.
في (ط)) و (ب)»: قد اتصلت...
في (ج) و ((د)): عن الآثار...
في «ط»: في المحركات وفي (ج) و (د)): في الحركات.
في (د): بين السواري والدواري.
وفي البحار الدراري.
وقال العلامة المجلسي قدس سره:
ولعل المراد بالسراري الكواكب الخفيّة تشبيهاً لها بالسريه، والدراري: الكواكب الكبيرة المضيئة، او اصطلاحان في الكواكب لا يعرفهما احتجاجه عليه السلام علىٰ علماء النجوم الاحتجاج / ج ٥٥٩
الأحتجاج