هَمَّامٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَالِكِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ عُبَيْدِ بْنِ يَقْطِينٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوبَ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا، قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ أَبِي خَالِدٍ الرَّقِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): قَالَ اللَّهُ (عَزَّ وَ جَلَّ): لَوْ لَا أَنِّي أَسْتَحْيِي مِنْ عَبْدِيَ الْمُؤْمِنِ، مَا تَرَكْتُ عَلَيْهِ خِرْقَةً يَتَوَارَى بِهَا، وَ إِذَا أَكْمَلْتُ لَهُ الْإِيمَانَ ابْتَلَيْتُهُ بِضَعْفٍ فِي قُوَّتِهِ وَ قِلَّةٍ فِي رِزْقِهِ، فَإِنْ هُوَ جَزِعَ أَعَدْتُ عَلَيْهِ، وَ إِنْ صَبَرَ بَاهَيْتُ بِهِ مَلَائِكَتِي، أَلَا وَ قَدْ جَعَلْتُ عَلِيّاً عَلَماً لِلنَّاسِ، فَمَنْ تَبِعَهُ كَانَ هَادِياً، وَ مَنْ تَرَكَهُ كَانَ ضَالًّا، لَا يُحِبُّهُ إِلَّا مُؤْمِنٌ وَ لَا يُبْغِضُهُ إِلَّا مُنَافِقٌ.
61- أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ هَمَّامٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَالِكِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوبَ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ بِشْرٍ بْنِ مُحَارِبِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ غَنَّامٍ بْنِ خَالِدٍ بْنِ زَيْدٍ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ كَثِيرٍ الرَّقِّيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، قَالَ:
الأمالي — الجزء 1 — ص 306 · [11] المجلس الحادي عشر