تفسير العيّاشي
⟨عن أبان بن عثمان عمن ذكره عنهم⟩
أنه كان من حديث إبراهيم عليه السلام و وضعت عليه غطاء، و أنه كان يشب شبا لا يشبه الصبيان، و كانت تعاهده، فخرج إبراهيم عليه السلام، فلم يلبث أن طلع القمر فلما رآه هابه- قال: هذا أعظم هذا ربي، فَلَمَّا أَفَلَ قالَ: لا أُحِبُّ الْآفِلِينَ، فلما رأى النهار و طلعت الشمس، قالَ: هذا رَبِّي هذا أَكْبَرُ مما رأيت، فَلَمَّا أَفَلَتْ «قالَ لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي- لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ- لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ حَنِيفاً مسلما وَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ».
تفسير العيّاشي — الجزء 1 — ص 365 · (6) من سورة الأنعام