تفسير العيّاشي
⟨و في رواية أخرى عن بريد العجلي قال⟩
سألت أبا جعفر عليه السلام » قال:
الميت الذي لا يعرف هذا الشأن، يعني هذا الأمر «وَ جَعَلْنا لَهُ نُوراً» إماما يأتم به يعني علي بن أبي طالب، قلت: فقوله: «كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ لَيْسَ بِخارِجٍ مِنْها» فقال بيده هكذا هذا الخلق الذي لا يعرفون شيئا.
تفسير العيّاشي — الجزء 1 — ص 376 · (6) من سورة الأنعام