اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) أَجْلَسَ حُسَيْناً عَلَى فَخِذِهِ فَجَعَلَ يُقَبِّلُهُ، فَقَالَ جَبْرَئِيلُ: أَ تُحِبُّ ابْنَكَ هَذَا قَالَ: نَعَمْ.
قَالَ: فَإِنَّ أُمَّتَكَ سَتَقْتُلُهُ بَعْدَكَ، فَدَمَعَتْ عَيْنَا رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) فَقَالَ لَهُ: إِنْ شِئْتَ أَرَيْتُكَ مِنْ تُرْبَتِهِ الَّتِي يُقْتَلُ عَلَيْهَا قَالَ: نَعَمْ، فَأَرَاهُ جَبْرَئِيلُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) تُرَاباً مِنْ تُرَابِ الْأَرْضِ الَّتِي يُقْتَلُ عَلَيْهَا وَ قَالَ: تُدْعَى الطَّفَّ.
90- أَخْبَرَنَا ابْنُ خُشَيْشٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ زَكَرِيَّا الْمُحَارِبِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْخَزَّازُ، قَالَ: حَدَّثَنِي يُوسُفُ بْنُ كُلَيْبٍ الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ عَامِرِ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي الْجَارُودِ، قَالَ: حُفِرَ عِنْدَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) عِنْدَ رَأْسِهِ وَ عِنْدَ رِجْلَيْهِ أَوَّلَ مَا حُفِرَ فَأُخْرِجَ مِسْكٌ أَذْفَرُ لَمْ يَشُكُّوا فِيهِ.
91- أَخْبَرَنَا ابْنُ خُشَيْشٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْقِلٍ الْعِجْلِيُّ الْقِرْمِيسِينِيُّ بِسُهْرَوَرْدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الصُّهْبَانِ الذُّهْلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْبَزَنْطِيُّ، عَنْ كَرَّامِ بْنِ عَمْرٍو الْخَثْعَمِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ وَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ (عَلَيْهِمَا السَّلَامُ) يَقُولَانِ: إِنَّ اللَّهَ (تَعَالَى) عَوَّضَ الْحُسَيْنَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) مِنْ قَتْلِهِ أَنْ جَعَلَ الْإِمَامَةَ فِي ذُرِّيَّتِهِ، وَ الشِّفَاءَ فِي تُرْبَتِهِ، وَ إِجَابَةَ الدُّعَاءِ عِنْدَ قَبْرِهِ، وَ لَا تُعَدُّ أَيَّامُ زَائِرِيهِ جَائِياً وَ رَاجِعاً مِنْ عُمُرِهِ.
الأمالي — الجزء 1 — ص 317 · [11] المجلس الحادي عشر