الأقسامالطبّ والصحّة والمنافعطبّ الأبدان
الأمالي · رقم ٣١٨

قُلْتُ: قَدْ عَرَفْتُ- جُعِلْتُ فِدَاكَ- الشِّفَاءَ مِنْ كُلِّ دَاءٍ، فَكَيْفَ الْأَمْنُ مِنْ كُلِّ خَوْفٍ فَقَالَ: إِذَا خِفْتَ سُلْطَاناً أَوْ غَيْرَ سُلْطَانٍ فَلَا تَخْرُجَنَّ مِنْ مَنْزِلِكَ إِلَّا وَ مَعَكَ مِنْ طِينِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، فَتَقُولُ:" اللَّهُمَّ إِنِّي أَخَذْتُهُ مِنْ قَبْرِ وَلِيِّكَ وَ ابْنِ وَلِيِّكَ، فَاجْعَلْهُ لِي أَمْناً وَ حِرْزاً لِمَا أَخَافُ وَ مَا لَا أَخَافُ" فَإِنَّهُ قَدْ يَرُدُّ مَا لَا يَخَافُ.

قَالَ الْحَارِثُ بْنُ الْمُغِيرَةِ: فَأَخَذْتُ كَمَا أَمَرَنِي، وَ قُلْتُ مَا قَالَ لِي فَصَحَّ جِسْمِي، وَ كَانَ لِي أَمَاناً مِنْ كُلِّ مَا خِفْتُ وَ مَا لَمْ أَخَفْ، كَمَا قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، فَمَا رَأَيْتُ مَعَ ذَلِكَ بِحَمْدِ اللَّهِ مَكْرُوهاً وَ لَا مَحْذُوراً.

93- أَخْبَرَنَا ابْنُ خُشَيْشٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْقِلٍ الْقِرْمِيسِينِيُّ الْعِجْلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ النَّهَاوَنْدِيُّ الْأَحْمَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَمَّادٍ الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ زَيْدٍ أَبِي أُسَامَةَ، قَالَ: كُنْتُ فِي جَمَاعَةٍ مِنْ عِصَابَتِنَا بِحَضْرَةِ سَيِّدِنَا الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ (تَعَالَى) جَعَلَ تُرْبَةَ جَدِّيَ الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ أَمَاناً مِنْ كُلِّ خَوْفٍ، فَإِذَا تَنَاوَلَهَا أَحَدُكُمْ فَلْيُقَبِّلْهَا وَ لْيَضَعْهَا عَلَى عَيْنَيْهِ، وَ لْيُمِرَّهَا

الأمالي — الجزء 1 — ص 318 · [11] المجلس الحادي عشر

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.