عَلَى سَائِرِ جَسَدِهِ، وَ لْيَقُلْ:" اللَّهُمَّ بِحَقِّ هَذِهِ التُّرْبَةِ، وَ بِحَقِّ مَنْ حَلَّ بِهَا وَ ثَوَى فِيهَا، وَ بِحَقِّ أَبِيهِ وَ أُمِّهِ وَ أَخِيهِ وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِهِ، وَ بِحَقِّ الْمَلَائِكَةِ الْحَافِّينَ بِهِ إِلَّا جَعَلْتَهَا شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ، وَ بَرْءاً مِنْ كُلِّ مَرَضٍ، وَ نَجَاةً مِنْ كُلِّ آفَةٍ، وَ حِرْزاً مِمَّا أَخَافُ وَ أَحْذَرُ" ثُمَّ يَسْتَعْمِلُهَا.
قَالَ أَبُو أُسَامَةَ: فَإِنِّي اسْتَعْمَلْتُهَا مِنْ دَهْرِيَ الْأَطْوَلِ، كَمَا قَالَ وَ وَصَفَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، فَمَا رَأَيْتُ بِحَمْدِ اللَّهِ مَكْرُوهاً.
94- أَخْبَرَنَا ابْنُ خُشَيْشٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَاجِيَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَشْعَرِيُّ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الطِّينِ الَّذِي يُؤْكَلُ يَأْكُلُهُ النَّاسُ.
فَقَالَ: كُلُّ طِينٍ حَرَامٌ كَالْمَيْتَةِ وَ الدَّمِ وَ ما أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ مَا خَلَا طِينَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، فَإِنَّهُ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ.
الأمالي — الجزء 1 — ص 319 · [11] المجلس الحادي عشر