تفسير العيّاشي
⟨عن محمد بن سابق بن طلحة الأنصاري قال⟩
كان مما قال هارون لأبي الحسن موسى عليه السلام » يعني وَ إِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِها- وَ إِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا، فقال له هارون: فدار من هي قال هي لشيعتنا قرة و لغيرهم فتنة- قال: فما بال صاحب الدار لا يأخذها قال: أخذت منهم [منه] عامرة- و لا يأخذها إلا معمورة.
تفسير العيّاشي — الجزء 2 — ص 29 · من سورة الأعراف