الأمالي · رقم ٣٢١
قَالَ: فَقُلْتُ: مَنْ هُوَ، يَا أَبَا بَكْرٍ قَالَ: هَذَا الْفَاجِرُ الْكَافِرُ مُوسَى بْنُ عِيسَى، فَسَكَتُّ عَنْهُ، وَ مَضَى وَ أَنَا أَتَّبِعُهُ حَتَّى إِذَا صِرْنَا إِلَى بَابِ مُوسَى بْنِ عِيسَى وَ بَصُرَ بِهِ الْحَاجِبُ وَ تَبَيَّنَهُ، وَ كَانَ النَّاسُ يَنْزِلُونَ عِنْدَ الرَّحْبَةِ، فَلَمْ يَنْزِلْ أَبُو بَكْرٍ هُنَاكَ، وَ كَانَ عَلَيْهِ يَوْمَئِذٍ قَمِيصٌ وَ إِزَارٌ وَ هُوَ مَحْلُولُ الْإِزَارِ.
قَالَ: فَدَخَلَ عَلَى حِمَارٍ، وَ نَادَانِي: تَعَالَ يَا ابْنَ الْحِمَّانِيِّ، فَمَنَعَنِي الْحَاجِبُ فَزَجَرَهُ أَبُو بَكْرٍ، وَ قَالَ لَهُ: أَ تَمْنَعُهُ يَا فَاعِلُ وَ هُوَ مَعِي فَتَرَكَنِي، فَمَا زَالَ يَسِيرُ عَلَى حِمَارِهِ
الأمالي — الجزء 1 — ص 321 · [11] المجلس الحادي عشر