الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

] الأنبياء 072 احتجاجه عليه السلام علىٰ الزنديق في آي متشابهة - الاحتجاج / ج ١ وقوله: ((فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ....

وَمَنْ خَفَّتْ مَوازينُهُ)) ١).

فقال له أمير المؤمنين عليه السلام:

فأما قوله تعالى: (نَسُوا اللّٰه فَنَيِيَهُمْ)) إنّما يعني نسوا اللّٰه في دار الدنيا لم يعملوا بطاعته، فنسيهم في الآخرة أي لم يجعل لهم من ثوابه شيئاً، فصاروا منسيّين من الخير، وكذلك تفسير قوله عز وجل: ((فَالْيَوْمَ نَنْساهُمْ كَما نَشُوا لِقاءَ يَوْمِهِمْ هذا)) يعني بالنسيان: أنّه لم يثبهم كما يثيب أولياءه، الذين كانوا في دار الدنيا مطيعين ذاكرين حين آمنوا به وبرسوله وخافوه بالغيب.

وأما قوله: ((وَما كانَ رَبُّكَ نَسِيّاً)) فانّ ربّنا تبارك وتعالىٰ علوّاً كبيراً ليس بالذي ينسى، ولا يغفل، بل هو الحفيظ العليم، وقد يقول العرب: قد نسينا فلان فلا يذكرنا، أي أنه لا يأمر لهم بخير، ولا يذكرهم به.

قال عليَ عليه السلام:

وأما قوله عزّوجل: (يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفّاً لا يَتَكَلَّمُونَ إلا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمْنُ وَقالَ صَواباً)) وقوله: ((وَاللهِ رَبِّنا ما كُنا مُشْرِ كينَ) وقوله عزّ وجِل: ((يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكَفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَتِلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعضاً)) وقوله: ((إنَّ ذلِكَ لَحَقٌّ تَخاصُمُ أَهْلِ التّارِ)) وقولّه: ((قال لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إلَيْكُمْ بِالْوَعيدِ) وقوله: ((الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَىٰ أَفْواهِهِمْ وَتُكَلَّمُنا أَيْديهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَكْيِبُونَ)) فانّ ذلك في مواطن غير واحد من مواطن ذلك اليوم الذي كان مقداره خمسين ألف سنة، والمراد: يكفر أهل المعاصي بعضهم ببعض، ويلعن بعضهم

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.