الاعراف و٩.
والمؤمنون و ٠١٠٣ في ((ب) و (ج)) و (د)):..
ألف سنة يكفر أهل المعاصي..
احتجاجه عليه السلام على الزنديق في آي متشابهة الاحتجاج / ج ٥٦٥ بعضاً، والكفر في هذه الآية: «البراءة)) يقول: فيبرأ بعضهم من بعض، ونظيرها في سورة ابراهيم قول الشيطان: ((إنّي كَفَزْتُ بِما أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ)) وقول إبراهيم خليل الرحمن: (كَفَزْنا بِكُمْ)) يعني تبرّأنا منكم.
ثم يجتمعون في مواطن أُخر يبكون فيها، فلو أنّ تلك الأصوات بدت لأهل الدنيا لأزالت جميع الخلق عن معايشهم، وانصدعت قلوبهم إلاّ ماشاء اللّٰه ولا يزالون يبكون حتّى يستنفذوا الدموع، ويفضوا إلى الدماء.
ثم يجتمعون فى مواطن أخر فيستنطقون فيه، فيقولون: ((وَاللهِ رَبِّنا ما كُنّا مُشْرِ كينَ)) وهؤلاء خاصة هم المقرّون في دار الدنيا بالتوحيد، فلم ينفعهم إيمانهم بالله لمخالفتهم رسله، وشكّهم فيما أتوابه عن ربّهم، ونقضهم عهودهم في أوصيائهم واستبدالهم الذي هو أدنىٰ بالذي هو خير، فكذبهم اللّٰه فيما انتحلوه من الايمان بقوله: ((أُنظُرْ كَيْفَ كَذَبُوا عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ) فيختم اللّٰه علىٰ أفواههم، ويستنطق الأيدي والأرجل والجلود، فتشهد بكلّ معصية كانت منهم، ثم يرفع عن ألسنتهم الختم في (أ)) وبحار الانوار: يتبرّأ..
ابراهيم الممتحنة.
في (ط)»: فلا ينفعهم..
وفي (ب)): لا ينفعهم..
في ((أ)) و((ب)» وبحار الانوار: مع مخالفتهم رسله
الأحتجاج