تفسير العيّاشي
⟨عن يزيد بن عبد الملك عن أبي عبد الله عليه السلام قال⟩
إنه لن يغضب لله شيء كغضب الطلح و السدر، أن الطلح كانت كالأترج، و السدر كالبطيخ، فلما قالت اليهود: يد الله مغلولة- نقصا حملهما فصغر فصار له عجم، و اشتد العجم، فلما أن قالت النصارى المسيح ابن الله- إذ عرتا فخرج لهما هذا الشوك و نقصتا حملهما، و صار الشوك إلى هذا الحمل، و ذهب حمل الطلح، فلا يحمل حتى يقوم قائمنا [أن تقوم الساعة] ثم قال: من سقى طلحة أو سدرة- فكأنما سقى مؤمنا من ظمآن.
تفسير العيّاشي — الجزء 2 — ص 86 · من سورة البراءة