تفسير العيّاشي
يكون لنا هذا السهم- الذي جعله الله للعاملين عَلَيْها- وَ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ فنحن أولى به فقال رسول الله ص: يا بني عبد المطلب إن الصدقة لا تحل لي و لا لكم- و لكن وعدت الشفاعة، ثم قال: أنا أشهد أنه قد وعدها فما ظنكم- يا بني عبد المطلب إذ أخذت بحلقة باب الجنة أ تروني مؤثرا عليكم غيركم.
تفسير العيّاشي — الجزء 2 — ص 93 · من سورة البراءة