تفسير العيّاشي
⟨عن ثوير عن علي بن الحسين عليه السلام قال⟩
إذا صار أهل الجنة في الجنة و دخل ولي الله إلى جناته و مساكنه- و اتكأ كل مؤمن [منهم] على أريكته- حفته خدامه و تهدلت عليه الثمار و تفجرت حوله العيون، و جرت من تحته الأنهار، و بسطت له الزرابي- و صففت له النمارق و أتته الخدام- بما شاءت شهوته من قبل أن يسألهم ذلك، قال: و يخرج عليهم الحور العين من الجنان فيمكثون بذلك ما شاء الله، ثم إن الجبار يشرف عليهم فيقول لهم: أوليائي و أهل طاعتي و سكان جنتي في جواري ألا هل أنبئكم بخير مما أنتم فيه- فيقولون: ربنا و أي شيء خير مما نحن فيه [نحن] فيما اشتهت أنفسنا و لذت أعيننا- من النعم في جوار الكريم، قال: فيعود عليهم
تفسير العيّاشي — الجزء 2 — ص 96 · من سورة البراءة