تفسير العيّاشي
⟨عن عبد الله الحلبي قال⟩
سألته عن قوله:
«رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ» فقال: النساء، إنهم قالوا إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ، و كانت بيوتهم في أطراف البيوت- حيث يتفرد [يتقذر] الناس، فأكذبهم الله قال: «وَ ما هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِراراً» و هي رفيعة السمك حصينة.
تفسير العيّاشي — الجزء 2 — ص 103 · من سورة البراءة